في ظل التحول الرقمي المتسارع، يواصل ديوان المظالم ترسيخ مكانته كمؤسسة قضائية رائدة في تبنّي الابتكار. ولذلك، جاء هاكاثون ذكاء القضاء كحدث نوعي لا يكتفي بتحقيق المستهدف، بل يتجاوزه ليصنع أثرًا مستدامًا في مستقبل العدالة.
ومن هذا المنطلق، مثّل الهاكاثون الحدث القضائي الأول من نوعه، حيث جمع بين الفكر القانوني والتقنيات الذكية. ونتيجة لذلك، تحولت الأفكار الابتكارية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق داخل المنظومة القضائية.
لماذا هاكاثون ذكاء القضاء؟
في الواقع، يهدف الهاكاثون إلى تعزيز كفاءة العمل القضائي. بالإضافة إلى ذلك، يسعى إلى تحسين تجربة المستفيدين عبر حلول رقمية ذكية. علاوة على ذلك، يفتح المجال أمام المواهب الوطنية للمشاركة في صناعة التغيير.
أرقام تعكس النجاح
من ناحية الأثر، جاءت النتائج لافتة:
+1070 مشاركًا من مختلف التخصصات
+260 فريقًا تنافسوا على تقديم حلول مبتكرة
وبالتالي، تؤكد هذه الأرقام أن ديوان المظالم نجح في تحويل الشغف الابتكاري إلى مشاركة فعّالة.
من الشغف إلى المنجز
علاوة على ما سبق، رفع الهاكاثون شعار شغف ابتكاري يحول الطموحات لمنجزات. وبالفعل، ساهم هذا النهج في إنتاج أفكار تخدم ذكاء القضاء وتدعم اتخاذ القرار.
موعد يحمل دلالة
أُقيم الهاكاثون خلال 4–5 فبراير 2026م. وفي هذا التوقيت تحديدًا، جاء الحدث ليؤكد جاهزية ديوان المظالم للانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا في الابتكار القضائي.
(FAQ)
ما الهدف من هاكاثون ديوان المظالم؟
ببساطة، تطوير حلول ذكية تسهم في مستقبل القضاء.
هل المشاركة تقتصر على التقنيين؟
على العكس، الهاكاثون يرحب بالمختصين والمهتمين بالابتكار.
ما القيمة المضافة للقطاع القضائي؟
تحسين الكفاءة، وتسريع الإجراءات، وتعزيز العدالة الرقمية.
أخيرًا، يثبت ديوان المظالم أن الابتكار هو الأساس لبناء قضاء عصري. لذلك، فإن هاكاثون ذكاء القضاء ليس مجرد حدث، بل خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.
















